الشريف المرتضى

93

الآيات الناسخة والمنسوخة ( من رواية النعماني )

ما لفظه العموم لا يراد به غيره وأما ما نزل بلفظ العموم ولا يراد به غيره ، فقوله : يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ « 1 » . وقوله : يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى « 2 » . وقوله سبحانه : يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ « 3 » . وقوله الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ « 4 » . وقوله : كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً « 5 » « 6 » أي على مذهب واحد ، وذلك كان قبل نوح عليه السّلام ولما بعثه الله اختلفوا ثم بعث النبيين مبشرين ومنذرين .

--> ( 1 ) سورة الحج / 1 . ( 2 ) سورة الحجرات / 13 . ( 3 ) سورة النساء / 1 . ( 4 ) سورة الفاتحة / 2 . ( 5 ) سورة البقرة / 213 . ( 6 ) الأصل ( الجملة بأكملها ساقطة ) .